آخر تحديث

عزت الدوري…عرض أخر ..سكوب ملون

حسين باجي الغزي

من قال إن للقطط سبعة أرواح…فلعزة الدوري تسعه.. فللمرة الالف تعلن جهات مخولة عن موت (عزوز أبو الثلج) ليظهر عبر اشرطة اليوتيوب بصور جديدة وبخطابات أستحمراية إرهابية جديدة.وأخرها اليوم ظهر مؤيدا لعاصفة الحزم ومنددا بانتصارات الحشد الشعبي.داعيا بالويل والثبور على حكومة العراق وايران التي تساعدها وبالعافية والسعادة لجكومة السعودية العربية الاشتراكية.
وما إن يخفت ضوئة وتختفي صورته الكالحة..حتى ينفخ احدهم بروحة ويمسح على جلدة الأحمر.. فيخرج بعرض جديد وبسكوب ملون …عبر أبواق وقنوات صفراء مأجورة فتدب الروح فيه ويظهر شبحه من بين الظلام.
العجيب إن توقيت خروج صوت هذا الأخرق يتزامن… مع اشتداد العود العراقي كلما لاحت تباشير نصر جديد وتحقيق منجز لشعبنا وجيشنا.يظهر هذا المسخ عبر تسجيل صوتي تتلاقفة وسائل الإعلام يهدد ويتوعد ويرعد وهو الأخرق المتخفي الذي يعاني ومنذ سنوات من سرطان دائم وغير قادر على ضبط خروج الريح من أسته.!!!… ليشعل نار الفتنة والاصطفاف الطائفي…فيخلط الأوراق…ويشكك في النوايا… ويقتل فرصة العدل والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
لا ادري من هي اليد الخفية التي تحرك هذه الدمية المو مياء ومن تحت أي ستار تنساب خيوطها.وماذا يجدي خطابة البائس المشروخ ومن يستمع إلية وال من يخاطب.ومن يعلق أمالا على شرير ظالم أذاق العراق والعراقيين سنوات القحط والبؤس والحرمان. وكيف تنهل العروبة الثورية من مبادئه وتوجيهاته وهو المتخفي كفأر طريد في جحور دولة مجاورة.
كيف يكون مناضلا وجهاديا وهو المختبئ البائس الجاهل بواقع الساحة العراقية وتداخلاتها… اليس الأجدر بك يا صعلوك أن تدافع عن أرضك التي احتلها داعش وعن عرضك المنكوح المهتوك سفاحا ومسيارا وفلوجيا ومصلاويا ورماديا.. ويجب على من يتبعك أن يدفن رأسه بالتراب على هذا الخزي وانتهاك عرضه (ببلاش ) بيد الأفغاني والشيشاني والصيني والألماني والروسي والامريكي والكوري..
إن بصمة البعث المنحل واضحة في ظهور واختفاء عزوز وهو المتفنن بإخراج المسرحيات السوداوية لشعب العراق طيلة خمسة وثلاثون عاما وهو المتهم الأول بعرضه الفاضح الخبيث كلما تفاقمت الأمور ليظهر لنا هذا القرد الدوري… ليخلط لنا الأوراق ويعيد الهوة بين العراقيين في مصيره ودورة المشئوم وهي أحد المعاول الصماء التي تضرب بها قوى الإرهاب بعراقنا الجريح!!!
ويبدو من الإحداث والإخبار إن عزوز أبو الثلج لايمتلك سبعة أرواح فقط بل فزاعة يهش لها بعض العروبين الساقطين الذين يراهنون على خراب العراق وهو وجه أخر لانعدام الشفافية في نقل المعلومة وضياع الحقيقة فمن سنصدق بعد خروجه علينا من بين ركام البعث الساقط للمرة العشرين وبنجاح ساحق.فلربما سيخرج على شاشة احد القنوات العراقيه الشقيقة باشا هاشا وبيدة رمانة يدوية قائلا (أنعل أبو هلشوارب..عزة الدوري أمامكم).