آخر تحديث

صحفي عراقي أول ضحايا وثائق بنما التي كشفت فساد مسؤولين عراقيين

أعلن الزميل منتظر ناصر الذي يعمل في صحيفة العالم الجديد الألكترونية على صفحته الشخصية على الفيس بوك، إنه ساهم بالفعل في عمل متواصل مع العديد من الصحفيين حول العالم في القضية الشهيرة المعروفة بوثائق بنما، لكنه بدلا من أن يكرم فقد طرد من عمله في إحدى المؤسسات الإعلامية شبه الرسمية، والمرصد العراقي للحريات الصحفية إذ يعلن تضامنه مع الزميل منتظر ناصر فإنه يدعو الحكومة العراقية والبرلمان الى التحقيق مع الأسماء المتورطة في شبهات الفساد، وليس التضييق على الصحفيين الذين يعملون على كشف تلك الشبهات وهو ديدن صحفيين آخرين كثر في العراق، ويطالب المرصد برد الإعتبار للزميل منتظر وتكريمه لامعاقبته.

وبحسب موقع العربي الجديد الألكتروني فقد، عمل 9 صحافيين استقصائيين عرب إلى جانب صحافيي العالم في تسريبات بنما، أكبر تسريبات في تاريخ الصحافة، والتي تضمنت نشر أكثر من 11 مليونا ونصف مليون وثيقة سربتها الصحيفة الألمانية “زود دويتشه تسايتونغ” Suddeutsche Zeitung بالتعاون مع “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين.

ومن العرب شارك في التحرير والتحليل كل من منتظر ناصر من العراق، ومحمد القوماني من اليمن، وبسمة شتاوي وسناء سبوعي ومالك خضراوي من تونس، وحمود المحمود من سورية، وهشام علام من مصر، وإياس حلاس من الجزائر، ومصعب الشوابكة من الأردن.
وعكف أكثر من 350 صحافياً حول العالم من أكثر من سبعين جنسية على دراسة وتحليل الوثائق المسربة، منهم سبعة صحافيين من الأرجنتين، وواحد من أرمينيا، وآخر من جورجيا، و17 من أستراليا، و22 من النمسا، وخمسة من بلجيكا، واثنان من البوسنة، وثلاثة من بوتسوانا، و12 من البرازيل، وواحد من بلغاريا، وستة من كندا، واثنان من تشيلي، وواحد من هونغ كونغ، وتسعة من كولومبيا، وعشرة من كوستاريكا، وواحد من التشيك، وستة من الدنمارك، وستة من الإكوادور، وواحد من مصر، وثلاثة من السلفادور، واثنان من فنلندا، و18 من فرنسا، و18 من ألمانيا، وواحد من اليونان، وآخر من هنغاريا.