آخر تحديث

و يسألونك عن الفوضى

ويسألونك عن الفوضى , قل:

الفوضى هي تكريس المحاصصة والطائفية  والوقوف بالضد من الإرادة الجماهيرية ، الفوضى هي اختزال الوطن بمجموعة من السماسرة  وزعماء الفساد، الفوضى, هي الوقوف بوجه الإصلاح والالتفاف عليه  بمبادرات لاتخدم الفقراء والمسحوقين، الفوضى هي قمع أصوات المستقلين والوطنيين ،   الفوضى هي  تجويع  العراقيين على حساب اصحاب الكروش المتدلية، الفوضى هي  تحكم الكتل والأحزاب بثروات  ومقدرات البلد, الفوضى هي الاعتداء على أموال وممتلكات الشعب وهي ابعاد التكنوقراط عن إدارة الدولة ، الفوضى هي  السطو على المناصب دون وجه.

هذه هي الفوضى  يا دولة الرئيس ، أما  من  يتظاهر ويعتصم  في  بغداد وكربلاء والديوانية وبابل والنجف والناصرية والبصرة  وفي مجلس النواب لا يدعو للفوضى بل يرفض الفساد  والفاسدين. من يقف ضد الإصلاح  الحقيقي هو منْ يدفع باتجاه الفوضى ومنْ يقف بالضد من إرادة الوطن هو منْ يساند الفوضى ،  منْ يتهم  النواب المعتصمين  بالفوضى يوجه الإتهام  لكل ناخبيهم باعتبارهم ممثلو الشعب وبحسبة بسيطة لا تحتاج إلا  لجدول  الضرب تكون النتيجة كالآتي:

 النواب المعتصمون عددهم 174 وحسب النظام الانتخابي الذي يخصص  لكل مائة الف مواطن  نائب يعني    ان 17,400,000  سبعة عشر مليون واربعمائة  الف عراقي يريدون الفوضى. وهم  اكثر من نصف الشعب العراقي  ، بالاضافة الى  النواب  الذين لديهم تحفظات والذين  رفضوا المحاصصة ولم يعتصموا اي نحو ثلثي الشعب العراقي هم مع الفوضى  والذين مع المحاصصة هم ضد الفوضى يا للمعادلة الغريبة في بلد  العجائب .

علاء الخطيب

Alkhatib_23@hotmail.com