آخر تحديث

صرح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن استعداده لتحمل مسؤولية مشاركة بلاده في إسقاط نظام صدام

رد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، على تقرير لجنة التحقيق البريطاني الرسمي حول حرب العراق، بأنه “تصرف بما فيه أفضل مصلحة لبريطانيا” وأنه اعتقد بأن التخلص من الدكتاتور العراقي السابق، صدام حسين كان الخيار الأفضل، مؤكدا أنه سيتحمل المسؤولية الكاملة عن أي أخطاء من دون استثناء أو أعذار.
واضاف بلير في تصريحات رسمية اشار بان التقرير “سيُنهي مزاعم سوء النية أو الكذب أو الخداع، وما إذا كان الناس يتفون أو يختلفون مع قراري بالتدخل العسكري ضد صدام حسين، فإني اتخذته بحسن نية وتصرفت بما فيه أفضل مصلحة للدولة.”
وأشار بلير إلى أن التقرير أوضح “أنه لم يكن هناك تزوير أو سوء استخدام للمعلومات الاستخبارية، ولم يُخدع مجلس الوزراء، ولم يكن هناك التزام سري للحرب، ولم يخلص التحقيق إلى استنتاج حول الأساس القانوني للتدخل العسكري ولكنه وجد أن النائب العام استنتج أن هناك أساسا قانونيا للتدخل في 13 آذار عام 2003،” ذاكرا كل فقرة والقسم الذي جاءت فيه هذه الاستنتاجات خلال التقرير.