ثورة الحسين وانتصار الدم على الارهاب ...
اول قطرة دم وضعتها امي على راسي في صبيحة عاشوراء عندما كنت في السادسة من عمري ضمن موكب حسيني انطلق في حي الخندق في منطقةثورة الحسين وانتصار الدم على الارهاب ...
اول قطرة دم وضعتها امي على راسي في صبيحة عاشوراء عندما كنت في السادسة من عمري ضمن موكب حسيني انطلق في حي الخندق في منطقة التميمية بالبصرة ، كانت السبب في ارتباطي العاطفي بثورة الحسين خصوصا وانا اشاهد الجموع الغفيرة من المؤمنين ضمن الموكب الحسيني الذي كان يمثل انذاك تحديا ومواجهة للسلطة ولم يكن موكبا يؤدي الشعائر الحسينية فحسب !!،
وكان ارهاب السلطة واضحا بوضوح مسدسات رجال الامن التي ظهرت من خلال فتحات ملابسهم عندما كانوا ينظرون لبعضهم البعض كأنهم يخططون لامر ما او ينتظرون اشارة من احد ما لينقضوا على الموكب وهكذا فعلوا ،،
كان الارتباط الثاني في داخل (الحضرة) وانا اشم عطر (الضريح ) وارقب تلك الجموع المتلهفة لتقبيله او لمسه وهي وانا نطوف لنوثق ارتباطنا الروحي بالحسين (ع) . لاني ادركت عندما كبرت ان الحسين هو امتداد روحي لجده سيد الخلق محمد (ص) ولابيه امير المؤمنين (ع) ولامه سيدة نساء العالمين (ع).
وعرفت ان اهل العراق كتبوا له (أنِ اقدم الينا) وان رسائلهم كانت بمثابة الاقتراع السري لانتخاب الامام الحسين اماما وقائدا وسيدا بل ورئيسا للامة ، وعرفت ان هذه الانتخابات تم تزييفها وتحريفها من قبل السلطة وقتها وذلك بارهاب الناس (الناخبين ) واعتقالهم وتعذيبهم او بدفع الاموال لبعض ضعاف النفوس منهم !(تاريخ الطبري) .
وادركت ان ارهاب سلطة البعث الذي حكم العراق هو امتداد لارهاب سلطة يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد واتباعهم وجيوشهم عندما ارهبوا ال الحسين وعياله واصحابه في العراق ! رغم ان يزيد واتباعه لم يفلحوا وكذلك لم يفلح النظام المباد بمحو ذكر ال البيت من قلوب العراقيين .
وهو ذات الارهاب الذي يمارسه التكفيريون من البهائم العربية التي تفجر نفسها لاخافة العراقيين ومنعهم من ممارسة الشعائر الحسينية او ارهاب شبابهم واطفالهم ونساءهم ليحيدوا عن الرسالة المحمدية والخلافة العلوية والثورة الحسينية !.
وعندما كبرت وترعرعت عرفت ان الحق مع الحسين وآله واصحابه رغم قلة عددهم لذلك انتصروا على الباطل رغم كثرة جيوشه والالاف المؤلفة من ضباط وجنود الشام (سوريا ) والاف اخرى من حمر الديلم (من اصول ايرانية ) اشتركوا بقتل الحسين!! (البداية والنهاية ) .
ونظرة منصفة لملايين الزائرين الذين تقاطروا الى كربلاء قربة الى الله تعالى متأسّين بالحسين تثبت لنا كيف انتصر الدم على السيف الاموي وتؤكد لنا انتصار الدم على ارهاب فلول البعث وعلى الفكر التكفيري وارهاب دول الجوار .
الحق مع الحسين لان الهدف هو الاصلاح في دين جده محمد (ص) ، والاصلاح يعني اعطاء كل ذي حق حقه ورفع المظالم والعدل بين الناس والمساواة بينهم وتوفير الضمان الاجتماعي للمتعففين وتحسين المستوى المعيشي لعموم الناس !
فنحن (العراقيين ) اذن سائرون على نهج الحسين ليس لان السياسيين دعونا لذلك بل لاننا عرفنا الحق فعرفنا اهله ، ولذلك سننتخب وسنصوت لخط الحسين لكننا لن نصوت للسياسيين الذين لم يعطونا حقوقنا بل لم يضمونها على الاقل كما ارادها الحسين لنا وضحى من اجلها بحياته واهله بينما لم يفعل السياسيون ذلك خصوصا الذين صوتنا لهم وتقاسموا الوزارات لانهم نسوا الامة وآثروا السلطة ويفكرون الان بالبقاء فيها والجلوس على عروشها .
محمد الطائي
mohamadeltai@alfayhaa.tv
| بغداد |
|
26 C |
| البصرة |
|
31 C |
| السليمانية |
|
19 C |
| USD |
|
1175 |
| Euro |
|
1.494 |








التعليقات (7 تعليقات سابقة):
تحية اخوية صادقة للاخ العزيز محمد الطائي
بارك الله بك ايها الاخ العزيز الوفي والغيور على شعبه ووطنه ونسال الله ان يحفظكم من كيد الكائدين والاشرار من النواصب والبعثيين الانذال.
تحية لك ايها الشجاع الغيور والصادق واهنيك اخي العزيز على هذا النجاح بكسب محبة شعبك وامتك العراقية ونسال الله ان يوفقكم دائما الى خدمة شعبكم ووطنكم.
اخوكم سليم الرميي
فنلندا
اخي المحترم...
احييكم على جهودكم الجباره في اعلامكم البدع وقناتكم الرائعه ,
محمد فلاح / الناصريه
شكرا للجهود المبذوله وبارك فيكم لما تقدمونه للعراق والعراقيين جميعا وفقكم الله
أضف تعليقك