بقلم رئيس التحرير

حكايات الفيحاء المجنونة

كان هاني (المسودن ) اي المجنون يحب شط العرب حبا جما ولذلك لم يفارق (الطبكة) وهي العبارة النهرية التي تقل العابرين بين ضفتي شط العرب
تفاصيل أكثر

خاص بالفيحاء


المرصد الإعلامي

مقالات مختارة


جريدة الفيحاء











الرئيسية - المقالات - المرصد الإعلامي - كيف تستخدم الحكومة العراقية وسائل الانترنت؟

كيف تستخدم الحكومة العراقية وسائل الانترنت؟

أحمد طالب الطائي

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

أحدى ابرز معالم القرن الواحد والعشرين, هو الانترنت والوسائل والبرامج التي لأتمر فترة زمنية , إلا وتخرج علينا تحديثات مذهلة , وتقنيات عملاقة , تقنيات تشمل كل النشاطات البشرية , وشهدت وسائل المراسلة ونقل الملفات بكل أشكالها وأنواعها , تطورات وطرق الحفاظ على السرية , وقد قامت الشركات والمؤسسات الرسمية والحكومية , بفتح حساب خاص لها عبر , حزمة من الخدمات , تشمل عشرات من الايميلات وكلمة السر والتي تتغير , حالة دخول الموقع البريدي , وهذا الحساب يحمل اسم خاص بالمؤسسة أو الشركة.
مثل وزارة الخارجية العراقية دوت كوم أو نت أو اورغ وهكذا .
ومعروف خدمات الياهو , فهي تشمل خدمات واسعة لاحتياجات الإفراد , في مجالات المراسلة والبحث والتسلية , ومعروف إن موقع ياهو , موقع مجاني
يستخدم من الإفراد, لكن هذا الموقع مهدد ومحدود, من حيث السرية والإمكانيات بنقل الملفات الثقيلة, من أي نوع كانت, ومعروفة مشاكل هذا
الموقع, فالكثير من الحسابات التي سرقت, وأضطر العديد من الناس إلى تشكيل
حسابات وكلمة سر جديدة , وهذا يؤدي إلى مصاعب جدية ووجع رأس بالإمكان الاستغناء عنه .
الغريب إن أغلب الوزارات العراقية , تستخدم الياهو في مراسلتها الرسمية , وهذا يدعو للعجب والاستهجان , وهذا السلوك يعكس عدم الجدية بالتعامل
مع الجهات التي تستلم هذه الملفات, وبغض النظر عن حساسية الملفات المرسلة, والمعرضة للسرقة والانتهاك والاستخدام لهذه الملفات, بشكل
يشكل خطرا جديا , على قيمة هذه المعلومات وأهميتها .

الحكومة العراقية مطالبة وبسرعة , بفتح حسابات خاصة وأنظمة للمحافظة
على سرية هذه الحسابات , واستخدام أسماء المؤسسات الرسمية في هذه
المراسلات الرسمية.

World200993@yahoo.com
 

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

وليد في 23 April, 2010 05:54:00
avatar
في الوقت الحاضر معظم دول العالم دخلتها التكنولوجيا بما فيها افقر دول العالم تجد الخدمة التي تقدم لمواطنيها على مستوى عالي من الجودة حيث دولة السودان تتمتع بنظام معلوماتي جيد ونظام مصرفي متطور. الطامة الكبرى في العراق جميع الدوائر تشكي من عدم وفرة المكان حيث حجزت غرف كبيرة وقاعات لجمع الاثاث التالف من قبل عشرون سنة ولحد الآن. السيد المدير العام في الوزارة هو موظف لاكثر من ثلاثون عام في المهنة او الدائرة ولكن لم يسبق له ان اشترك في دورة تطويرية واحدة وبقي على نفس السيرة والوتيرة والبيروقراطية التعبانه ولا يرضى بالتطوير او التغيير. وهؤلاء السادة متعجرفون بتصرفهم وباقون في الوزارات ينعمون بالمال الحلال والحرام من الرشى والهدايا....... ويقول ياعراق يا مواطن آني جاي امشي بشغلي مثل الساعة وفق القانون.

أضف تعليقك تعليق

  • بريد ألكتروني أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0

رأيك يهمنا: الازمة الراهنة بين الكتل السياسية
هل ينجح المؤتمر الوطني المرتقب في تجاوز الازمة الحالية؟


كاريكاتير
العملات
USD USD 1225
Euro Euro 1610